في الحديث عن هتلر 1: طاقة بناءة

by

لم تأت الموجة الرجعية الحالية في الأديان ومن يتبعونها إلا بالأذى والجدل والاقتتال وقتل الآخر ، هناك أمر شائك بمسألة الأحداث غير الطبيعية فيها (الخوارق): لايمكن إثبات أي شيء. لايمكن لأحد أن يبرهن كونه على حق للآخر. ولهذا يظهر الشقاق والجدل.

ومن هنا تنتهي الطاقات التي يجب وضعها في ماهو بناء ،لتصبح هدامة ، إن لم تكن بناءاً في استخدام طاقتك، إن لم تكن فرحة وبسمة ، ستتحول لتصبح سامة ومؤذية ستكون مدمرة.

يقال أن هتلر أراد أن يصبح رساماً، ولكن تم رفضه. لو قبل في أكاديمية الرسم لتغير وجه العالم كلياً وأضحى مختلفاً عما هو عليه الآن. ولما كانت هناك حرب عالمية ثانية، وأضحت الانسانية بغير صورتها الحالية.

عُطلت رغبة هذا الرجل بالعمل المبدع والبناء، هو أراد ذلك ولديه تلك الطاقة لفعل ذلك، وليست بالقليلة، لقد جر بقوتها العالم بأسره لدمار كما لم يقدر رجل على وجه هذه الأرض فعله.

إنها ذات الطاقة ، كان يمكن أن تكون بناءة بدلاً مما آلت إليه.

hitlerart4

إحدى لوحات هتلر 1914

– مترجم من كتاب The Beloved

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: