بين الرغبة والرحمة

by

الرغبة الجامحة هي الحالة الدنيا من الوعي والرحمة هي الحالة الأرقى. يجب عدم إنكار الحالة الدنيا بل تصعيدها.

يجب استخدامها كعتبة. لقد كان في الماضي عداء كبير ضدها من قبل مايسمى برجال الدين، وبسبب استمرار تقنياتهم لقرون فقد خلقوا انسانية فصامية. وقسموا الانسان إلى اثنين، الأدنى والأعلى، وذلك التقسيم كان سبباً للبؤس، والعذاب والقلق.

عندما تبدأ التفكير بنفسك على أنها اثنين، الدنيا والعليا، ينشأ صراع مستمر. أنت تحاول أن تقهر الأدنى، تتقاتل معه، تدمره حيث لا إمكانية لتدميره، التصعيد ممكن، والتدمير مستحيل.

لاشيء، يمكن تدميره في الوجود. نعم، يمكن للأشياء أن تتغير. الماء يمكن أن يصبح بخاراً أو جليداً، لكن هذا مجرد تغيير. لا يمكنك إخفاء الماء كلياً. لاشيء يفنى إلى الأبد ولا شيء جديد يمكن أن يضل على حاله إلى لأبد. فقط التراكيب تتغير.

الرغبة هي الدرجة الأدنى في السلم والرحمة هي الدرجة الأعلى، لكن كليهما ينتمي لنفس السلم. تذكر، عندما تصبح الرغبة وعياً تصبح رحمة. وعندما تكون الرغبة لا واعية تكون عديمة الشفقة، قبيحة وحيوانية.

فقط اسحب المزيد من الوعي إلى كيانك وستتحرك باتجاه الله، من الحيوان إلى الله. الإنسان هو مجرد سلم يتطاول بين هذين الأزليين.

Advertisements

الأوسمة: , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: