خوف

by

لايمكن للجبناء والضعفاء أن يكونوا متدينين، مع أن المعابد والكنائس والجوامع مليئة بمثل هؤلاء الناس -وهم كثر بحيث أفسدوا الدين كله بالخوف. ثمة في كل لغات العالم تقريباً مصطلح عن رجل الدين مثل “يخاف الله”.

الآن، الإنسان المتدين هنا هو الذي لايخاف أبداً؛ ليس هو الذي يخاف الله بل هو الذي يحب الله. فدينه آت من الحب وليس من الخوف. وكيف يمكن أن تصلي إنطلاقاً من الخوف؟ كيف يمكن أن تحب إنطلاقاً من الخوف؟ إنك يمكن أن تكره بسبب الخوف….

الخوف والجشع يسيران معاً، فهما وجهان لعملة واحدة. الخوف خلق جهنم والجشع خلق الجنة، فقد كانا حصيلة الخوف والجشع…

يعيش المتدين حياة فرحة: فلا وجود لما يخافه. فمن ذلك الخوف تنشأ روح قاسية كالصخر، وعبر تلك الروح يمكن للمرء أن يخلق معبداً لله، تلك هي الإمكانية الوحيدة

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: